سأبدأ من جديد …..
ها أنا ذا قد بدأت بالعودة
اعود تدريجيا كسابق عهدي
فتاة مفعمة بالنشاط …. محبة للحياة …. متشوقة لمعرفة كل شيء جديد
مترقبة لقصص جديدة … ممتعة …. تنسيني الدنيا وما فيها
لم أعد أبالي لا بك … ولا بذاك
سأكون هكذا … وسأعيش كأني خلقت الآن
سأبدأ من جديد
سأحرق كل ما سبق من ذكريات
لكن سأحتفظ بما تعلمته منها كي لا أقع من جديد
كم أعشق حياتي هكذا …. دون عناء
اضحك دوماً وابتسم … وانسى كل ما قد حدث رغم الألم
قلبي قد يؤلمني قليلاً لبعض الوقت
ولكن ما أن انطق وأقول ” يا الله ”
ارتاح ويهدأ حالي … فإن لي رب يعلم بحالي
ولم أعد انتظر شيء … ولن اهتم بشيء
وسأترك كل شيء يسير في هذه الحياة دون عناء ولا تفكير
وسأحسن الظن بالله
فإن ربي سينصفني …. فهو أكثر من يعلم بحالي وما قد أصابني
من المسؤول ؟؟ وما هو السبب !!
في هذه الأيام أقوم بدورة للغة الإنكليزية في المعهد العالي للغات وهو من أشهر المعاهد ولعلّه أفضلها ومن المتعارف عليه في هذا المعهد أنه يقوم بتعليم جميع اللغات تقريباً وهو بدوره يعلم اللغة العربية للأجانب القادمون إلى بلدنا .
ولعلّ الشيء الذي لفت انتباهي بشدة وجعلني ألجأ لكتابة هذه التدوينة أنه عندما يحين موعد درس اللغة الإنلكليزية وندخل للقاعة ويكون الصف الذي يسبق درسنا هو صف لتعليم اللغة العربية وطلابه هم ( منهم من اليابان أو الصين , ومنهم من انكلترا أو امريكا هذا ما استنتجته من ظاهرهم )
والصدمة أنه وقت دخولنا للقاعة فأننا نرى المقاعد موضوعة بطريقة عشوائية وكرسي هنا وطاولة هناك بتنسيق ولا ابشع
وما يزيد صدمتي وجود أناني العصير الفارغة موضوعة على المقاعد دون أن يأخدوها معهم ويضعونها في سلة المهملات وقد ترى قشرة ” أكلة طيبة ” ايضاً على المقاعد !!!!
والأشد بشاعة عندما رأى أحد من زملائي أن أحد منهم قد قام بوضع علكة على المقعد بدلا من وضعها في السلة !!!!!!!!!!
يا الله !!! عندما أرى ذلك في كل يوم دخل به إلى القاعة أصدم وأتسائل :
كيف لهؤلاء أن يقومون بهذه الأفعال ونحن لدينا عنهم أفكار أنهم أناس راقون يعلمون الحضارة والنظافة وأشياء قد نفتقرها نحن هنا في بلادنا ؟؟!
ودوما ما يخطر ببالي أن هؤلاء الأشخاص من المستحيل أن يتصرفوا هكذا في بلادهم !!!
إذاً … ما السبب في ذلك ؟؟
هل يا ترى سبب ذلك هو أفكارهم عن شعوبنا بأننا شعب ” قذر ” ولا نفقه الحضارة بشيء تجعلهم يتصرفون هكذا ضمن مجتمعنا ؟؟!
أم أنه القانون الذي يحكم بلادهم ويفرض عليهم تصرفات ويقوم بمعاقبتهم إن قام أحدم بتجاوزها !!!!
وهذا القانون نفتقره نحن هنا في بلادنا مع الأسف فليس هناك اي قانون يمنعك من أن لا تترك مخلفاتك وتذهب …. وإن خالفت فسوف تعاقب بغرامة مالية !!! وحتى لو وجد مثل هذا القانون في بلادنا فلن تكون هاك رقابة جيدة تضمن ذلك !!!
اتمنى لو أني أذهب واسال كل شخص منهم لِمَ تتصرفون هكذا في بلادنا وفي بلادكم لا ؟؟؟؟
ستكون راحتك عزائي
في هذه الأيام
في هذه اللحظات
وفي تلك الأوقات
وما أشعر به الآن
شعور بالضياع
شعور بالوحدة
شعور بالعزلة
انعزل عن كل ما حولي
انعزل لأتفكر بالذي يحدث معي
ماذا عليّ أن افعل ؟؟
أأبقى بقربه ؟؟؟ أأبقى بجواره ؟؟
لعلّ وجودي بقربه له دواء
لعلّ كلامي معه لقلبه شفاء
لعلّ رؤيته لعينايّ يبعث في قلبه الحنين
ولعلّها تريحه من شقاء الأيام
وقسوة الحياة عليه …
ثم أعود لأفكر وأقول
نفسي أليس لها عليّ حق
فإني اتعذب عندما اتكلم معه ولا اسمح لقلبي أن ينطق
اتعذب عندما أرى عيناه وأحاول أن اخفي ما قد يظهر في عيني
اشتاق لكلامه ومواساته
اشتاق لوجوده بقربي … حبيب لا صديق !!!
اشتاق للمسة منه تمحي شقاء عمري
ولكن !!!
إن عزمت على الرحيل بسبب عذابي
وتناسيت أنه برحيلي قد يزيد شقاؤه
وفضلت راحتي عليه … وعزمت الهروب
أأكون بذلك أنانية !!!
أأُتهم حينها باللامبالية
أُيقال عني أني لم يعرف الحب لقلبي عنوان !!
يا الله !!!
ما هذا الذي أشعر به … وبماذا أنا أفكر
قد أكون متعبة حقاً
ولكن سأبقى أذكر
أن بتعبي راحته … وأن وجودي بقربه يسعده
فتكون راحته عزائي
وسعادته بقربي شفاء لروحي
فعندما أرى ابتسامته أنسى كل جروحي …
كم اتمنى !!
عندما انظر إلى تلك الأزرار المتوضعة على لوحة المفاتبح للحاسب
انظر إلى أزرار معينة واتمنى وجودها في حياتنا واستخدامها في عقولنا وقلوبنا ويكن لها تأثير كبير علينا
وإليكم ما أحلم به
Del
أكثر ما اتمنى وجوده وأشعر لو اننا امتلكنا مثلها لنسينا كل شي مؤلم وحزين وبه ستكون نهاية الأوجاع , اتمنى ان استخدمه لأمحو تلك الذكريات التي كانت سعيدة ولكنها الآن أصبحت مؤلمة , اصبح مجدر ذكرها الآن يكون متعبا ومؤلما ً أو أن محو فترة عمرية من حياتنا لم نحقق بها شيء مفيد , او ان نمحو بها شخص مرّ بحياتنا ترك آثار سلبية ورحل .
Ctrl + Z
هؤلاء ما أحبهم لقلبي !!! , فكم من تصرفات نرتكبها ونندم عليها ( كتصرف خاطئ مع الأم أو الأب , مع استاذ بالمدرسة , أو دكتور في الجامعة , أو كلمة تنطقها قد تجرح شخص غالي ونتمنى لو أن نتراجع عنها )
أو حتى على صعيد العلاقات العاطفية كم فتاة ندمت لأنها اعترفت بحبها لشاب في البداية كم تتمنى لو وجد كتلك المفاتيح لتتراجع عنها ” وأنا شخصياً كم اتمنى أن أتراجع عن كثير من الكلمات التي نطقتها والتصرفات التي ارتكبتها وإن لم يكون الرد عليها سلبياً ولكني اكره البدء ” .
Ctrl +F5 (refresh)
ما أجمل ما تفعله هذه الأزرا هنا ألا وهو فعل التجديد كم اتمنى لو أننا نستطيع تجديد حياتنا ومشاعرنا لنبدأ من جديد لننهي كل الشوائب التي علقت في مشاعرنا ونبدأ صفحة جديدة .
وما أجمل تلك المفاتيح المتوضعة على مشغل الموسيقى
فهنا <<< لتسمع التالي
كم اتمنى استعماله في الواقع لأعرف ما تخبأه لنا الأيام , لأعلم ما الذي سيأتي بعد اليوم , ما الذي سيحدث .
وماذا عن ضغط مفتاح التوقف المؤقت
يا الله !!! أتلاحظون معي مدى جمالية هذا المفتاح ” توقف مؤقت ” للحظة سعادة نشعرها , للحظة نكون بها بقرب من نحن , للحظة فرح يغمرنا , نوقف الزمن عندها لنشعر بلذتها أكثر وأكثر . ” وما أكثر اللحظات التي تمنيت لو أستطع إيقاف الزمن أثناءها “
أو مفتاح التوقف النهائي
به نكتفي ولا نريد المزيد , يكفي ما عشناه , يكفي ذلك الذي شهدناه ونريد به النهاية , أن أن نستعمله لننهي وجود شخص ما بحياتنا لكثرة تصرفاته التي جرحتنا وكلاماته التي أتعبتنا .
أشعر بحماقتي عندما اتمنى هذه الأشياء فمن المحال تحقيقها وكم اتعب نفسي في تمنيها ولعلّي بأغلب الأوقات أحاول ألا اتكلم عنها ولأ أن اجعلها تخطر في بالي !!
ولكني أحببت هذه المرة أن اكتبها لعلّي اتوقف عن ذكرها عندما تشاركوني بها …. فما رأيكم بها ؟؟
كلماتك … وأوراقي
اليوم وبعد طول غياب
احضرت ذلك الدفتر وبدأت بالقراءة
تلك الاوراق المجموعة التي تحمل ادق تفاصيل قصتي معك
معاناتي … حبي … احساسي … لحظات اشتياقي … لحظات حاجتي إليك في بعدك …
لحظات … ولحظات
قرأت كل شيء يذكرني بك وبعينيك
وعاد شريط الذكريات ليمر أمام عينيّ
منذ لحظة تعارفنا … إلى لحظة فراقنا
عادت مشاعر حبي لك لتتأجج أكثر وأكثر
عدت لأشعر وكأني ببداية حبي إليك
وكأنه لم يتغير شيء
وما زاد اشتياقي ولوعتي
عندما قرأت كلماتك وهمساتك لي …
آهٍ .. كم احس بروعتها الآن أكثر من السابق ..
آهٍ … كم احس بصدقها وكم هي من أعماق قلبك ..
أحس بها براءة الرجولة
وما في قلبك من طفولة
يا ترى ! اتلقي النظر على كلماتي التي لديك ؟
أتعود وتشعر بذلك الاحساس الذي هجرناه
أتلامس أصابعك كلماتي ؟
أتستنشق رائحة عطري من بين أوراقي ؟
أتشاهد صورتي بين سطوري ؟
أتسمع همسي في صمت الليالي ؟
اشتاق إليك بشدة
وكم اتلهف لسماع صوتك بلهفة
وكم انتظر رؤية عينيك بلهفة
اريدك … نعم اريدك
اريدك بجانبي لتمسح بيديك دمعاتي
اريدك بين احضاني لتسمع صدى وجداني
اريد … واريد … واريد
واعلم انك أكثر مني تريد
فسحقاً لتلك الظروف التي فارقت قلبينا
سحقاً لكل شيء كان سبب فراقنا
أكره كل شيء كان بسبب ذلك
واتمنى زواله الآن
وعودة كل شيء كما كان
إلى متى ؟؟ لا أدري !
هل سأبقى هكذا ؟
هل ساعزم الرحيل ؟
هل سأمل الانتظار ؟
ام أني سأبقى على ذكراك ؟



